نظرية في : علم المعاني، صناعة الكلمات، معاني النحو، و معاني حروف القرآن و جوهر مفرداته و أنماطه المعنوية

في مراجعة ذاتية لمعاني ودلالات جميع الجذور في القرآن، والتي تزيد على 1700 جذر، ثم تسجيل مدى مطابقة دلالة النوى مع المعاني الدارجة أو التي في المعاجم أو في التفاسير، فقد وجدت التالي:

عدد الاصول اللغويةالمطابقة مع المعنى الدارجالنسبة المئوية
20ضعيف1.2%
693متوسط40.7%
199فوق متوسط11.7%
789مطابق46.4%

أي أن النسبة الكبرى منسجمة بين “مطابق” و “فوق متوسط”، و “الضعيف” وهو ما اشترك بمطابقة دلالة حرف واحد مع المعنى الدارج يكون بنسبة ضئيلة، ولم أجد تعارضا، وكلما راجعت قائمة النوى وقمت بزيادة التأمل في الجوهر المتولد من النوى فإني أجد أن نسبة التطابق تزداد.وقد قمت بعمل استبانة سألت فيه عينة من المشتركين وعددهم 13 شخصا في محاولة لقياس ما يتبادر لديهم من معاني، وهل ينطبق ذلك على ما تبادر لدي من معاني، وقد ثبت أن النوى ليست متعلقة بذهن المؤلف وحسب، بل هي عالمية ضمن المتحدثين بالعربية، و بنسبة تقارب 70% كما في ظهر من الاستبانة المذكورة.