تقدم هذه النظرية رؤى جديدة تطل على المدونة اللغوية العربية، و تمهد للسفر في افاق غير مكتشفة على الصعيدين النظري و العملي، و يمكن تلخيص نتائجها فيما يلي:
- تقدم أصغر نموذج للمعاني، و هو مكون من أربع وثمانين كلمة فائقة ومعادلة الجوهر.
- تثبت ارتباط الصورة المتأملة و المدركة في الذهن للمعنى مع الصورة الفيزيائية القابلة للقياس في الواقع.
- تضع معاني قياسية للحروف، و التي يمكن استخدامها في معرفة المعاني الجوهري أو صناعة كلمات جديدة.
- تقدم منهجا عمليا بسيطا للمقارنة بين المتشابهات و المتباينات من المعاني.
- تحرر الطاقة التوليدية الهائلة للمعاني في اللغة العربية.
- تقدم مصدرا جديدا لتعزيز فهم المعاني و تحليل النصوص.
- تقدم أداة منضبطة لتحسين الترجمة ونقل المصطلحات بين اللغة العربية وغيرها من اللغات.
- تفتح المجال لتطوير لغة الإشارة أو غيرها من التطبيقات اللغوية غير اللفظية اذ أن كل معنى يمكن وضعه في صورة أو حركة.
- تكشف عن علاقات تاريخية و حلقات مفقودة بين الحرف المكتوب و المعنى.
- تقدم مادة نقية -خالية من الشوائب- للتجارب المخبرية اللغوية- العصبية.
- لا يستغرق تعلم النظرية لأي شخص سوى ساعات أو أياما قليلة، بغض النظر عن مستواه في اللغة العربية.
- تثبت نقاء اللغة العربية من العشوائية في أنظمتها الدلالية أو النحوية أو الصرفية و يقترح بذرة تأسيسية لبناء قاعدة علمية لها.
- تثبت أصالة موروثنا الثقافي العربي و الإسلامي، ولا تتعارض معه.
- سيكون لها اثر ايجابي على اللغة العربية والمتحدثين بها، فتجلب المزيد من الاعتزاز بلغتنا وثقافتنا وديننا.